المترجم الرئيس
يعمل مترجمكم على الكتاب، ويبقى اسمه عليه. تكتب الآلة المسودة، وهو يقرر كل جملة.
المراكز البحثية والجامعات
لمراكز الترجمة والجامعات التي تعمل على موسوعات وسلاسل من مجلدات، أو على مشروعات بحثية تحتاج إلى ترجمة ونشر. يعمل مترجموكم ومحكّموكم على ترجوم بمسرد موحّد وذاكرة ترجمة وملف للمطبعة، من الإنجليزية إلى العربية ومن العربية إلى الإنجليزية.
فصل تختارونه، يعمل عليه مترجمكم، ويحكّمه محكّماكم على نموذج مركزكم.
لا نغيّر من يترجم ومن يحكّم ومن يجيز. نعطيهم مكانًا واحدًا يعملون فيه.
يعمل مترجمكم على الكتاب، ويبقى اسمه عليه. تكتب الآلة المسودة، وهو يقرر كل جملة.
يقرأ كل محكّم الفصل برابط خاص دون حساب، ويعلّق ويسجل قراره باسمه. وتبقى الدرجة على نموذج مركزكم.
إن اختلف المحكّمان، ترسلون الرابط إلى محكّم ثالث يقرأ الصفحات نفسها.
يرى المجلس الصفحات كما ستُطبع، وتبقى إجازة الترجمة بيده.
لا تعمل أي أداة ذكاء اصطناعي في مرحلة التحكيم. يرى المحكّم النص وحده.
ذاكرة الترجمة تجمع المجلدات كلها في مكتبة مركزكم، والمسرد ينتقل من مجلد إلى التالي. وتتابعون كل عنوان في لوحة واحدة.
تبقى كل حاشية مرتبطة بعلامتها في المتن.
تبقى قائمة المراجع بلغتها، ولكم أن تطلبوا ترجمتها.
يُبنى الكشاف من جديد عند الإخراج على صفحات الترجمة.
تبقى الجداول جداول، والمعادلات بترقيمها، والأشكال بلغة الترجمة.
تقرر اللجنة المصطلح مرة واحدة، فيثبت في الكتاب كله.
الطبعات القديمة تعود نصًا تعملون عليه.
كتب جامعية وموسوعات وكتب جماعية ووقائع مؤتمرات وتقارير بحثية، من الترجمة إلى ملف المطبعة.
من الإنجليزية إلى العربية، بمسرد موحّد ومراجعة علمية. ويحتاج النص الأجنبي إلى إذن ناشره، ولذلك يُفحص الإذن أولًا.
من العربية إلى الإنجليزية، بصفحات تأخذ اتجاه لغتها. وتختلف سياسات الناشرين في الترجمة بمساعدة الآلة، فراجعوا سياسة الناشر قبل البدء.
نقولها كما هي قبل أن تسألوا.
تُحفظ الملفات على خوادم في ألمانيا، ويُرسل النص إلى مزوّدي الذكاء الاصطناعي لإنجاز الترجمة، ونسمّيهم لكم إن سألتم.
قد لا يشمل عقدكم مع الناشر الأجنبي إرسال الكتاب إلى خدمة ذكاء اصطناعي. لذلك نفحص الحقوق معكم قبل رفع أي عنوان، والرأي النهائي لمستشاركم القانوني.
نعطيكم صيغة تذكر ما عملته الآلة، ومن راجع، ومن حكّم، لتضعوها في الكتاب.
نحن منفتحون على التعاون مع المراكز البحثية في بناء نموذج مخصص، أو في ضبطه ضبطًا دقيقًا (fine-tuning) على نصوصكم. هذا باب تعاون بحثي، لا منتج جاهز.
ومعظم المراكز لا تبدأ من هنا: مصطلحاتها وترجماتها السابقة داخل سير العمل تكفيها، وهذا متاح اليوم. أما النموذج فنختبره معكم، ولا نوصي به إلا إذا تفوق على نصوص لم يرها من قبل.
نشر الترجمة لا يعني بالضرورة حق التدريب عليها، فنبدأ من هنا.
نطابق الجمل، ونعزل نصوصًا لا يراها النموذج لتكون هي الاختبار.
نقيس ما يضيفانه وحدهما قبل أي تدريب.
نكيّف نموذجًا مفتوحًا نسميه في العقد، إن كفت النصوص.
في كل اتجاه على حدة، بقراءة محكّميكم إلى جانب المقاييس الآلية.
تبقى عندكم النصوص والاختبار والنتائج، ولكم أن تنشروها.
وإذا كانت نصوصكم قليلة فقد يسوء الأداء، وسنقول لكم ذلك. ففي دراسة منشورة (Vieira وزملاؤه، 2024، بين الإنجليزية ولغات أخرى) ساءت النتائج عند ألف إلى ألفي مقطع، وتحسنت في معظم الحالات من 5,000 مقطع. ولا نعرف دراسة منشورة تقيس هذا على الكتب العربية، ولهذا نختبر.
لا. مترجمكم يبقى المترجم، واسمه على الكتاب، وقراره في كل جملة.
تختلف السياسات من ناشر إلى آخر، فراجعوا سياسة الناشر الذي تقصدونه قبل البدء. ونعطيكم صيغة الإفصاح.
تدعون من تشاؤون إلى كل كتاب، وتحددون دوره فيه، وترسلون الروابط إلى المحكّمين من خارج المركز.
تختارون فصلًا من كتاب تملكون حق العمل عليه، ترونه يكشف الضعف. يعمل عليه مترجمكم، ويحكّمه محكّماكم، ثم تقررون.
تفضلون التجربة بأنفسكم؟ ابدأ التجربة المجانية: 14 يومًا و10,000 كلمة، دون بطاقة دفع.